نشوان بن سعيد الحميري
705
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
و [ فعلية ] ، بالهاء م [ التَّمِيمَة ] : العُوذة تعلّق على الإِنسان ، قال أبو ذؤَيب « 1 » : وإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَها * أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ و في الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام : « مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمةً فَقَدْ أَشْرَكَ » قيل : هي خَرزَة رَقْطاء كانوا يتعلَّقونها في العنق والعضد ، فكره ذلك لكيلا يظن أنها تدفع العاهات . وقيل : التميمة المكروهة ما كان بغير لسان العرب ؛ فأما العُوذة بالقرآن وأسماء اللَّه فلا بأس بها . فَعْلَلة ، بالفتح ل [ التَّلْتَلة ] : شيء مثل القَدَح . فَعْلال ، بفتح الفاء م [ تَمْتَام ] : رجل تَمْتَام : إِذا كان يتردَّد في التاء والميم في كلامه . همزة [ تَأْتاء ] : رجل تَأْتاءٌ : إِذا كان يردِّد التاء في كلامه . فُعْلُول ، بالضم ر [ التُّرْتُور ] « 3 » : شبه الشرطي والعون
--> ( 1 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 3 ) ، والمفضليات : ( 422 ) ، وجمهرة أشعار العرب : ( 2 / 683 ) ، وهو البيت السادس في مرثاته المشهورة لأولاده الذين ماتوا بالطاعون زمن الخليفة عمر ، ومطلعها : أَمِنَ المَنُونِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ ؟ * والدهرُ ليس بِمُعْتبٍ مَن يَجْزَعُ ( 2 ) أخرجه أحمد : ( 4 / 156 ) وبمعناه عند ابن ماجة . كتاب الطب ، باب : تعليق التمائم ، رقم : ( 3530 ) . ( 3 ) جاء الترتور في المجمل وديوان الأدب والاشتقاق وفي اللسان جاء التُّؤْرور في ( تأر ) والأُتْرُوْر في ( ترر ) وفي المقاييس : ( 1 / 338 ) ، ولم يذكرا الترتور ، وجاء ذكر الترتور في المعجم الوسيط .